ائتلاف المالكي معلقاً على زيارة بن سلمان المرتقبة لبغداد: لا تثقوا بمن افتوا بسفك دماء العراقيين

دعا ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، اليوم السبت، الحكومة العراقية الى الابتعاد عن السعودية، بسبب ارتكابها جرائم ومجازر بحق العراق والعراقيين وذلك بالتزامن مع انباء تحدث عن عزم ولي العهد السعودي زيارة بغداد قريباً في خطوة جديدة لتدعيم العلاقات.

[[article_title_text]]

القيادي في الائتلاف النائب كاظم الصيادي
(بغداد اليوم) –  دعا ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، اليوم السبت، الحكومة العراقية الى الابتعاد عن السعودية، بسبب ارتكابها جرائم ومجازر بحق العراق والعراقيين وذلك بالتزامن مع انباء تحدث عن عزم ولي العهد السعودي زيارة بغداد قريباً في خطوة جديدة لتدعيم العلاقات.
وقال القيادي في الائتلاف النائب كاظم الصيادي لـ(بغداد اليوم)، انه “لا يمكن الثقة بالسعودية، فهي المصدر الاول والاكبر للفكر الارهابي والوهابي، وهي اكبر داعم للإرهابي والارهابيين”، مبينا ان “السعودية ارتكبت مجازر وعمليات الذبح والقتل والارهاب، بحق العراقيين، وكل هذا يكفي لادانتها امام جميع المحاكم الدولية”.
وأضاف الصيادي انه “على الحكومة العراقية لا تتقرب الى السعودية، بل عليها تأخذ الحقوق كاملة للدولة العراقية التي انهارت وانهار منها بحار من الدماء بسبب فتاوى التكفير السعودية”.
وكان موقع “الخليج أونلاين” الاخباري، سلط في تقرير له نشره اليوم، الضوء على زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، المزمع إجراؤها نهاية آذار الجاري، أو بداية نيسان، وفق ما ذكرت مصادر إعلامية، وتسريبات، لم تؤكد إلى الآن.
وقال الموقع في تقريره، أنه “بعد سنوات من التوتّر بين العراق والسعودية يعيش البلدان تقارباً سياسياً ودبلوماسياً تُوّج بإعادة فتح المعابر الحدودية بينهما، العام الماضي، بعد زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي، إلى المملكة ولقائه بالملك سلمان، واستقبال وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أعقبته زيارة وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي”.
ونقل الموقع عن القيادي في تحالف “تضامن”، النائب طلال حسين الزوبعي: إن “الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى العاصمة العراقية بغداد ومحافظة النجف جنوب العراق، تهدف لترصين التفاهم الأمني في مواجهة الإرهاب، والذي سيحقق الانتقال والابتعاد عن الاتهامات المتبادلة والمضادة بين الطرفين”.
وأضاف الزوبعي، أن “أبرز ما تهدف إليه الزيارة هو عودة العراق إلى حضنه العربي وإبعاده عن التدخّل والنفوذ الإيراني، وتوقيع اتفاقيات استراتيجية في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، لا سيما أن السعودية تمثل قوة اقتصادية مهمة في منطقة الشرق الأوسط، وفي العراق فرص استثمارية كبرى، ما يحقق للبلدين المزيد من التقدّم الاقتصادي، ويدعم علاقات العراق مع إخوانه العرب”.
وحول نية محمد بن سلمان زيارة مدينة النجف الدينية جنوب العراق أشار الزوبعي إلى أن “الزيارة هي بمنزلة إقرار بأن الأئمّة الكرام لهم نفس التقديس لدى السعودية، وإشارة إلى بداية نهاية المشروع الطائفي، وولادة الدولة الوطنية في العراق والمنطقة”.