منظمة خلق لا تزال تمول بعض السياسيين العراقيين ابرزهم ظافر العاني

قال قربان علي حسين نجاد، المترجم السابق لزعيم منظمة خلق الإرهابية مسعود رجوي، أن المنظمة الإرهابية كانت ولا تزال تمول نشاطات عضو كتلة متحدون النائب السابق ظافر العاني

قال قربان علي حسين نجاد، المترجم السابق لزعيم منظمة خلق الإرهابية مسعود رجوي، أن المنظمة الإرهابية كانت ولا تزال تمول نشاطات عضو كتلة متحدون النائب السابق ظافر العاني، مشيراً إلى أن العاني عمل على توظيف بعض النواب لصالح منظمة خلق الإرهابية.

وأوضحت نجاد في حديثه ، في معرض رده على دفاع بعض السياسيين عن منظمة خلق “لقد انخدعوا وتم تعميتهم جميعا من قبل ظافر العاني النائب السابق في البرلمان العراقي والذي تم طرده من البرلمان‘ لأن منظمة خلق كانت ولا تزال تمول وتحرك نشاطات ظافر العاني سواء في الحملات الانتخابية للبرلمان أو في النشاطات الحزبية والبرلمانية والسياسية والاجتماعية منذ سقوط صدام حسين ولحد الآن”.

وأضاف العضو السابق والقريب من مسعود رجوي “إني كنت أعمل منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما في قسم العلاقات مع العراق في المنظمة كمترجم أقدم كل رسائل وبيانات ووثائق وكتابات وكتب القيادة ومنشورات المنظمة ومنها ترجمة العديد من الرسائل والبيانات وحتى المقابلات المعدة مسبقا باللغة الفارسية!! من قبل كل من عباس داوري وحسين مدني (الذي قتل في أشرف في شهر أيلول الماضي) وعلي بهاري باسم وتوقيع ظافر العاني‘ إلى العربية!! وأنا كتبت ذلك في شهر رمضان الماضي في رسالة لي إلى ظافر العاني ونصحته بأن لا يسمح لإعلام المنظمة باستغلال اسمه ووزنه كنائب في البرلمان العراقي لكي تروج لمواقفها الداعية إلى إبقاء أصدقائنا وأولادنا الأسرى في العراق، بل عليكم أن تساعدونا في إنقاذهم ونقلهم إلى خارج العراق، فكتب لي ما يأتي:

أخي علي حسين نجاد : رمضان مبارك وأنا آسف لتأخري في الرد على رسالتك فقد انتبهت عليها للتو بسبب كثرة الانشغالات. أنا متضامن مع محنتك العائلية وهذا التشتت القاسي الذي تعانونه، وأنا بالفعل أدعم نقل الإخوان من معسكراتهم في بغداد واشرف إلى أي بلد أمن يستطيعون فيه الحياة بشكل آمن وتتاح لأفرادهم الحرية في اتخاذ القرار الذي ينسجم مع قناعتهم الفكرية، فأي موقف قسري هو إرهاب فكري أقف منه بالضد، وأشكرك أنك نبهتني على تزوير مواقفي في وضع رسائل وتصريحات باسمي. أنت لاشك تعرف بأني لم أذهب يوماً ما إلى معسكر اشرف ولم أزورهم، بل لم التقي بقياداتهم أبداً حين كنت نائبا في البرلمان، وهذا موقف مبدئي بالنسبة لي، لكني احترم نضالهم ضد نظام طهران. أمنياتي لك بلم شمل عائلتك والعيش معهم بكرامة وحرية. تقبل تحياتي الأخوية الصادقة.

وبين المترجم قربان علي حسين نجاد أن بعد نشره لرسالة ظافر العاني قامت منظمة خلق الإرهابية بالاتصال مع ظافر العاني، وقال “ولكن المنظمة وإثر نشري رسالة ظافر العاني ليّ اتصلت به واستشاطت غضبا عليه وأمرته بأن ينفى ويفند ما كتبه ليّ ويقول إني اتصلت إليه بأمر من المخابرات الإيرانية وأجرى موقع المنظمة مقابلة معه فهو أرسل الرسالة التالية إلى الشعب الإيراني!!!!:

سؤال: هل لديك رسالة للشعب الإيراني؟ الدكتور ظافر العاني: نعم. أنا أريد أن أتحدث عن حادثة محددة. أنا قبل أيام تناهى إلى سمعي بأن شخصا التحق بالمخابرات الإيرانية واسمه حسين نجاد أظهر على صفحته وعلى صفحات مواقع “إطلاعات الإيرانية” كلاما منسوبا لي ضد إخواني في منظمة مجاهدي خلق وأنا أؤكد هنا أن هذا الكلام هو كذب جملة وتفصيلا ولا يمت للحقيقة بصلة. مواقفي ومواقف إخواني معروفة في التزام بقضاياكم العادلة وبرغبتكم في التحرر ورؤية وطنكم يسير باتجاه الديمقراطية بعيدا عن النزعة والتطرف الطائفي الديني المتعصب الذي يجري الآن في طهران. وبالتالي أنا أنفي هذا الموضوع وأقول بأن هذه المحاولات لتشويه صورة وسمعة الشخصيات والقوى السياسية الوطنية العراقية لن تجدي شيئا ولن تؤثر على التزامنا السياسي المبدئي بالمشروع السياسي لإخواننا في المقاومة الوطنية الإيرانية وبالذات إخواننا في مجاهدي خلق. شكرا لك”.

وختم المترجم والعضو المنشق عن منظمة خلق تصريحه متسائلاً “هل هذه رسالة إلى الشعب الإيراني؟؟ أم تنفيذ أوامر المنظمة له؟ هل هو سياسي عراقي مستقل أم تابع ومطيع ودمية أو أداة طيعة بيد منظمة خلق؟”.