احباط مخطط ارهابي خطير كان يستهدف مرقدي الامامين الكاظميين عليهم السلام احدهما من الجو والاخر من الارض

وعدناكم في تقرير سابق بصيد ثمين ونصر جديد لعراقنا الجديد وشعبنا الناهض من كبوته التي كبلته بحكم الطغاة ازلام البعث المدعومين من قبل طغاة الحكام الدكتاتوريين واليوم نزف لكم هذه البشرى السارة وهذا الصيد الامني الكبير فقد تم و بجهد امني واستخباري عراقي خالص وباسل استطاع من خلاله اسود العراق

وعدناكم في تقرير سابق بصيد ثمين ونصر جديد لعراقنا الجديد وشعبنا الناهض من كبوته  التي كبلته بحكم الطغاة ازلام البعث المدعومين من قبل طغاة الحكام الدكتاتوريين واليوم نزف لكم هذه البشرى السارة وهذا الصيد الامني الكبير فقد تم و بجهد امني واستخباري عراقي خالص وباسل استطاع من خلاله اسود العراق الغيارى من احباط مخطط ارهابي خطير لو تم تنفيذه لادخل العراق في دوامة كبيرة من الخراب والفوضى وكان في مرحلة التنفيذ النهائية  ولكن بعون الله وبهمة الغيارى والجهد الامني والمعرفة المسبقة بالمخطط وخيوطه الارهابية المرتبطة بالخارج وبعد  جهد ومتابعة ورصد للاطراف التي كانت تهم بالقيام به لاثارة الفتنة في العراق انقض اسود وحماة الوطن عليهم كالصقور على فريستها انقضاضا اذهلهم واصابهم ومن هم خلفهم بالرعب والانهيار التام وها نحن نزف اليهم بشرى هزيمتهم  الساحقة .

 العملية الارهابية خطط لها المجرمون في خارج العراق وهناك اعترافات اولية على ارتباط جهات ارهابية مكشوفة للعراقيين معهم من هم متواطئين يشتركون في العملية السياسية واخرين فروا من العراق بسبب الادلة القانونية الصارخة ضدهم وتم التخطيط العام للانقلاب وتخريب الوضع في الداخل عبر بداية اولى  بواسطة اشعال الشارع  بتنفيذ هذه العملية الارهابية القذرة وخطط  للعملية والتنفيذ والتمويل لها في عدة عواصم مجاورة يهمها تخريب العملية السياسية في العراق وخطط لها ان تبدا كرد ذو مراحل حينما ينتهي الامل بفرصة السيطرة على الحكم عبر الانتخابات التي رصدت لها مليارات طائلة وردا على أي اتفاق و تحالف سيعلن بين الائتلافين الوطنيين العراقي ودولة القانون والكوردستاني لان هذا الموقف السياسي سيفقدهم الحظوظ في السيطرة على الحكم  المباشر عبر العملية السياسية الطبيعية  وجاء امر تنفيذ المخطط الارهابي الخطير بصورة عاجلة بعد ان انكشفت اوراق الخونة الذين استطاعت القوى الامنية من كشفهم بعد وقبل الضربة الاخيرة والتي اطاحت برؤوس الارهاب الدموي ابو ايوب المصري والبغدادي ووردت في الوثائق اسماء بارزة ومهمة  ترفع شعار الوطنية  الزائفة  وكنا نوهنا للامر في تقرير سابق ..

 المصدر المطلع افادنا بمعلومات اولية تقول ان الهدف الذي كانت الضربة موجهة اليه هو هدف ذو مرحلتين خطط ان فشل الاول عبر الضربة الجوية بالاتفاق مع احدى شركات الطيران المتواطئة ان يتم الامر بضربة من الارض وتم تهيئة كل مستلزمات الضربتين وبقيت ساعة البدا بالتنفيذ عبر طائرة توجه لضرب الضريح المقدس وعبر الارض بواسطة معدات وصواريخ موجهة وتم بحمد الله القاء القبض على جميع المجرمين والمتهيئين للتنفيذ وتم السيطرة على المعدات الكاملة وهم في مواقعهم وتم احباط المخططين الارهابيين في آن واحد وبجهد عراقي بطولي خالص وتم الاستيلاء على كافة المعدات والاسلحة والارهابيين وبحوزتهم وثائق ستطيح بتلك الرؤوس التي خططت ومولت وساعدت هؤلاء المجرمين .

 المعلومات الاولية قالت ان المخطط كان سيستهدف في مرحلة لاحقة بعد ضرب المرقدين المقدسين للامامين الكاظميين عليهما السلام بضرب مرقد الامام ابو حنيفة النعمان بصواريخ موجهة للايحاء بانه رد فعل من قبل الشيعة والمخزي في هذا المخطط الاجرامي ان اهم الاطراف المشتركة فيه تحمل وتطبل لنفسها بشعارات اسلامية وتدعي الدفاع عن السنة والاسلام تدعيهما بهتانا وهي العدو الاول والاكبر للاسلام ولانفسنا السنة بالذات وحينما سيتم عرض الادلة والاعترافات في الايام القادمة ستنكشف تلك الجهات الطائفية الدموية المقيتة ومن يدعمها لتخريب العراق وسيبقى شعبنا بسنته وشيعته وكل اطيافه قلبا وجسدا واحدا ليحمي الجميع وسيقبر أي مشروع ارهابي طائفي حاقد في مهده وسيبقى عراق الصالحين الطيبين الطاهرين الى ابد الابدين .

 المصدر اكد لنا ان المعركة تحولت من رد الفعل الامني الى الفعل الامني الضارب  وهي مرحلة اثبات القوة والمبادرة  والعدو اصبح يتخبط ويحاول القيام باي رد فعل كان ولكنه يتفاجئ دوما بان كل مخطط يريدون تنفيذه مكشوف للقوى الامنية التي باتت تتلقى المعلومة من شرفاء العراق ومن ابطال هم على تماس مباشر مع هؤلاء يتابعوهم عبر الحدود وفي الداخل بصولات لاتخيب في اصابتها وتحية لهم من كل عراقي حر غيور .